أواسي الأمة والعالم بذكرى هذه الفاجعة الأليمة التي تعاد ذكراها كل عام . اليوم العالم بأجمعه يبكي على آل رسول الله أهل بيته وأحفاده كم وصى بهم في حياته حزن الإسلام على فراق محمد وما حصل مع أحفاده فقد كان فاجعة أليمة جدا تقتلنا ألما لما لاقوه من ظلم وجور وعذاب ..حزينون ونبدي الحزن ظاهرا للعالم أجمع .
أريد أن أركز على نقاط معينة في هذا المقال : هناك من يتعصب وهناك من يكون مجروحا ومريضا وهناك من أنهكه التعب من أشغال وغيرها وجبت عليه أداؤها ما لاحظته أنهم رغم ذلك يذهبون للمجالس الحسينية . لا ... توقفوا !! هذه الفاجعة لم تحصل لكي ترهقوا أنفسكم في الذهاب لهذه التجمعات المريض لا يخرج في التجمعات والمجالس والذي أنهكه التعب من أشغال مهمة كانت معه لا يرغم نفسه للذهاب لهذه المجالس فإنها مجرد مكان يستمع فيه الشخص لهذه الرواية العظيمة . لا تعذبوا أنفسكم ببعض العادات التي يتصف بها فئة من البشر وهو تعذيب أنفسهم ممثلين الحزن بتلك الطريقة .. لا؛ تعاليم الدين الإسلامي لم يأمرنا بذلك .. الحسين توفي من أجل الإسلام يكون راسخا والإسلام أمرنا بعمار الأرض والإقتداء بأخلاق الأنبياء والرسل والأولياء لم يقل لنا إجعلوا حياتكم كحياتهم . فقدرهم مكتوب منذ التكوين وأيضا كل إنسان على وجه الأرض قدره مكتوب قبل أن يخلق ... وكل شخص يعيش حياة مختلفة عن حياة غيره أليس كذلك .. نهاية الحديث لا تعظموا كثيرا هذه المناسبات تكفي ذكراهم كي لا ننساهم ونشعر بهم ففي النهاية هم في جنات الخلد فماذا عنا نحن ؟! ألا يجب علينا أن نقوم ونعيش حياتنا على أكمل وجه وأنبل الصفات كي ننال نصيبنا من الجنة ؟ .. صدقا أقول

تعليقات
إرسال تعليق