القائمة الرئيسية

الصفحات

لحياة أفضل

القناعة كنز لا يفنى

 



        الرضا بما لا يرضى به معظم خلق الله هو كنز القناعة الذي لا يفنى ...أجل الرضا والتحلي بالصبر والإيمان بقضاء الله وقدره هو كنز المؤمن ...لا تطيل النظر لما يملكه غيرك ولا تقارن حاله بحالك أبدا فهذه ليست سوى ملذات الدنيا التي لا تؤخر ولا تقدم ...عندما تعتاد على إطالة النظر لما يملكه الآخرون ستتعب وهي أن تقارن حالك بحالهم . لا، أنظر فيما لديك وأشكر الله على فضائله ونعمته التي لا تعد ولا تحصى ... دعني أخبرك شيئا لو ركزت هنا معي في هذه النقاط التي يجب عليك ملاحظتها أنظر معي : بدلا من أن تقارن نفسك بحال من هو أفضل منك أنظر من جانب آخر ألا وهو أن تسأل نفسك ماذا وهبه الله وماذا أخذ منه في المقابل ؟..سؤال منصف حقا .. ستجد أن الله أعطى فلانا نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى ولكن في المقابل لم يعطيه الصحة وهي أهم من ذلك بكثير ..هناك آخر أعطاه الصحة ولم يعطه نعمة العائلة والأهل .. أفهمتم معي المقصد .. أي أن الله سبحانه وتعالى منع ووهب لعباده كل على حده ... الأرزاق بيد الله وحده فلا تعترض على حكمته وقضائه أبدا .. القناعة تقوي صفة الصبر لديك لذلك كن قنوعا راضيا ومتواضعا للغير .. التشاؤم دعه عنك.. حقا هناك كثير من لديهم صفة التشاؤم في حديثهم لا يصلح ذلك دع حديثك مملوء بالتفاؤل والكلمات الإيجابية المفعومة بالحب والحيوية تنشر لمن حولك إحساس الرضا والأمل لا تنقل تشاؤمك للغير فلا تدري أنت تعاني من شيء ما جعلك تتشائم غيرك يعاني ما هو أمر وأقسى منك وهو يستمع لك بكل سعة صدر . فكن حذرا لا تتشائم وتنشر اليأس تذكره بآلامه الجسيمة فأنت لم تشعر به حيث أنه لا يذكر ذلك أمامك فعلا ..كن أنيقا في كلامك وأسلوبك لربما الذي تحدثه أمامك قد واجه ما هو أصعب مما واجهته انت فلا تكثر من كلماتك الفاقدة للأمل لا .. حاول نسيان ألمك وتذكر ما تملكه في المقابل حقا .. الصبر مر للغاية لكن نتائجه مبهرة ولو طال صبرك تأنس بما تملك مما قد حرمت وصبرت لأجله أليس كذلك .. دمتم بود . 


تعليقات