القائمة الرئيسية

الصفحات

لحياة أفضل

ألم الروح



   أجل .. من المؤسف حقا أن تكون سببا في وجع روح إنسان أي إنسان كان على وجه الأرض ..ف ألم الروح ليس كألم الذي نشعر به في الجسد لا ... بل أثره يختلف ووجعه أقوى وربما أطول من ألم نشعر به في الجسد .. الجروح لها أيام وتطيب ومن ثم تختفي لكن ألم الروح ووجعها يظل في الذاكرة لا يزول ....لذلك لا تكن سببا في ألم روح شخص ما قدر الإمكان كن راقي بالفعل في تعاملك لا تكن جارحا متعاليا بأسلوبك الفظ لا .. 
ألم ووجع الروح محفور في االذاكرة إنما ألم الجسم حينما يختفي ذلك االألم يزول وجعه حقا .. لا تجعل من نفسك سببا لدمار وتحطيم نفسية شخص ما وتؤذي روحه بالفعل ف التعب الذي يشعر به والألم الذي سيحمله معه بسببك جسيم للغاية وصعب ان ترجع للوراء كي تلغي الذنب الذي إرتكبته وإن قلت لي سأعتذر لا بأس .... أي إعتذار وأنت أنهكت تلك الروح بالأذى وجعلته يتذكر آلام أخرى لربما لا تشعر بها أنت طبعا .... كن سمحا وسلسا في التعامل مع الآخرين كن ودود صاحب كلمات طيبة لا تكن متوحشا ف الموقف االذي يؤذي الروح لا ينسى أبدا يظل يتذكره الشخص مع وجع وألم ذلك الموقف طوال حياته هكذا هو ألم الروح لا يذهب أبدا ...على عكس آلأام الجسد فهي زائلة بالفعل ... 

 

تعليقات